ابن كمال باشا

169

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

ان قرب الظهر وإذا بالعجوز تعيط عياطا منكر وتقول أواه يا ستاه ؟ ؟ ؟ وزادت في العياط فجئت ودققت الباب فخرجت العجوز تلطم خدها وقالت أيش أنت فقلت المكاري فقالت صاحب الحمار فقلت نعم فقالت لا كنت ولا الحمار قد قتل ستي فقلت رفسها فقالت يا ريت تعال اعبر واكتم حالك وساعدني وخذ حمارك فدخلت فوجدت الصبية مرمية على قفاها بلا لباس وقد أخرجت امعاؤها من فرجها وقد ماتت والحمار مدل ووقف بنهق ويثب عليها فقلت للعجوز أيش هذه الداهية أحكي لي الحكاية والا رحت للوالي وأعلمته بك فقالت إن هذه وانا ربيتها وهي بنت تاجر كبير ومات أهلها كلهم في هذه التربة وما بقي لها أحد ولها دراهم وذهب من ميراث وسكنت هذه التربة انا وهي فأتت في بعض الأيام بهذا الحمار وعلمته حتى صار يطؤها كل يوم مرتين أو ثلاث مرات من حين تأخذه منك إلى أن تجيء به إليك وعملت له في هذه التربة سعير الصعيدي المغربل والدريس والماء البارد وتعلق عليه فقلت وكيف يتمكن منها قالت تعال أريك فجاءت بي إلى مكان في التربة قد بنت فيه مصطبة رقيقة حتى إذا نامت على قفاها تمكن الحمار منها وتلف ساقيها على وسطه فقلت للعجوز كيف كانت تحمله في ذلك الوقت وقد ماتت الساعة منه واخرج امعاءها فقالت كانت تمسك بيدها إبرة فإذا ولج فيها كفايتها ووصل معها غرضها ويطلب الحمار ان يوجمه كله تشكه بالإبرة في المكان الذي تعرفه فيقف هناك وكأنها اليوم غابت عن نفسها عند مجيء شهوتها فلم تشكه فتمكن فاولج فيها ايره كله وهي غائبة عن